أطفالنا الحلوين
هأحكى لكم النهاردة حكاية جديدة جمييلة جدا من حكايات جدى بسبس
الحاج بسبس دخل بيته بعد ما صلى العشاء فى الجامع ولقى أحفاده متجمعين وموجودين عنده فى البيت ضحك وقال لهم : عاملين أيه يا كتاكيت ؟هأحكى لكم النهاردة حكاية جديدة جمييلة جدا من حكايات جدى بسبس
قالوا : الحمد لله ياجدو .
وطلبوا منه زى العاده يحكى لهم حدوته زى كل يوم .
الحاج بسبس قال : حاضر يا غاليين يا أولاد الغاليين هأحكى لكم حكايه المعزه والذئب .
وبدأ الحاج بسبس يحكى الحكايه وقال :
( الحكاية الثانية )
المعزه والذئب
المعزه والذئب
كان يا ما كان يا سعد يا كرام وما يحلا الكلام إلا بذكر النبى عليه الصلاة والسلام
ردوا الاولاد وقالوا : عليه الصلاة والسلام
كان فيه معزة كبيرة وعندها 3 معزات صغيرين إسمهم زوزو ، وزيزى ، وريرى
و كانت بتحبهم جداا وكانت بتخاف عليهم جداا وما بتحبش تخليهم يخرجوا من البيت لوحدهم .
وكان فى الغابة ذئب متوحش بيحب يأكل الحيوانات الصغيرة وكان عاوز يأكل المعزات الصغيرة دى ومش عارف عشان مامتهم على طول معاهم وبتخلى بالها عليهم .
الذئب فكر يعمل أيه عشان يعرف يأكل المعزات دوول وقال لنفسه : لازم أراقب البيت ولما المعزه الكبيرة وتسيب المعزات الصغيرين لوحدهم وتروح السوق يهجم عليهم عاى طوول ويأكلهم ... هم .. هم .

وفعلا الذئب راح وقعد جنب البيت اللى فيه المعزات الصغيرة مستنى مامتهم تخرج تروح السوق
وعدى يوم وأثنين وثلاثه والذئب مستنى قريب من البيت والام ما خرجتش
وفى يووم
صحيت الأم من النووم وندهت على المعزات الصغيرة وقالت لهم :
زوزو ، زيزى ، ريرى
أنا رايحه السوق عشان أجيب برسيم وأكل ليكم وعيزاكم تقعدوا حلووين وما تخرجوش بره البيت وكماان ما تفتحووش الباب لاى حد خالص
ردوا عليها المعزات الصغيرين وقالوا : حاضر يا ماما مش هنفتح الباب ولا هنخرج بره خالص
خرجت الأم وراحت السوق .. شافها الذئب وهى ماشية وأستنى لما بعدت شوية عن البيت وجرى بسرعه وراح يخبط على الباب عشان المعزات يفتحوا الباب .
ردت عليه ريرى وهى أصغر المعزات وقالت : مين اللى بيخبط على الباب ؟
رد الذئب وهو بيقلد صوت الام : أنا يا أولادى أفتحوا الباب الاكل وجع ذراعاتى .
فرحت ريرى وقالت : ماما جت وجريت عشان تفتح الباب مسكتها زوزو اللى بصت من خرم الباب وشافت الذئب وقالت : لا أنتى مش أمنا وأحنا مش هنفتح
لحد خالص .
الذئب أضايق وقال : وبعدين فى المعزات الصغيرة دى .. لازم أكلهم يعنى لازم أكلهم ولازم أتصرف .
جرى الذئب بسرعه وراح بيته ولبس لبس شبه لبس الأم ورجع بسرعه يخبط على المعزات وهو بيقول : أفتحوا يا أولاد معايا اللبن والأكل تقيل على ذراعاتى
ردت عليه المعزات وقالت : أنتى مش أمنا أنتى بتضحكى علينا .
الذئب قال : أنا أمكم اللى بتحبكم ومعايا اللبن والاكل تقيل على ذراعاتى
لكن المعزات خافوا وما رضيوش يفتحوا .
وفجأة راح الذئب زاقق الباب ودخل على المعزات الصغيرة .
وقال لهم : مش عايزين تفتحوا ... أدينى دخلت عندكم وهأكلكم كلكم وبسرعه هجم عليهم عشان يأكلهم
جريت المعزات فى كل حته فى البيت عايزين يهربوا من الذئب وهما بيدعوا ربنا ويقولوا : يا رب أحنا سمعنا كلام أمنا والذئب دخل البيت غصب عننا يا رب ماما تيجى وتلحقنى قبل ما يأكل لحمنا وعضمنا
وفجأه دخلت المعزة الكبيرة من الباب وهى شايله الأكل لاولادها وكانت داخله بتجرى لما لقت الباب بتاع البيت مفتوح .
ومسكت الذئب وضربته جامد قووى
وفضلت تضرب فييه والذئب جرى وهرب وخرج من البيت وقاال أنا مش هارجع عندكوا تانى وجرى بسرعه وهو خايف وغاب عن العيون .
ومسكت أولادها فى حضتها وهى بتبكى وقالت لهم : ما تخافوش يا ولادى الذئب مشى ومش راجع هنا تانى .. الحمد لله .
قالوا لها المعزات اللى حصل وأن هما ما فتحوش الباب وأن الباب هو اللى أنكسر لما زقه الذئب .
ردت الأم وقالت : الحمد لله أنكم دعيتوا ربنا وقت الضيق عشان كده ربنا خلانى أجى بسرعه وألحقكم .. لأن اللى بيسمع كلام ماما ويقعد يدعى ويطلب أى حاجه من ربنا أن شاء الله بتتحقق .
وأحنا دلوقتى نشكر ربنا أنكم بخيير بأننا نقول الحمد لله .
وتوته توته فرغت الحدوته
ردوا الاولاد وقالوا : عليه الصلاة والسلام
كان فيه معزة كبيرة وعندها 3 معزات صغيرين إسمهم زوزو ، وزيزى ، وريرى
و كانت بتحبهم جداا وكانت بتخاف عليهم جداا وما بتحبش تخليهم يخرجوا من البيت لوحدهم .
وكان فى الغابة ذئب متوحش بيحب يأكل الحيوانات الصغيرة وكان عاوز يأكل المعزات الصغيرة دى ومش عارف عشان مامتهم على طول معاهم وبتخلى بالها عليهم .
الذئب فكر يعمل أيه عشان يعرف يأكل المعزات دوول وقال لنفسه : لازم أراقب البيت ولما المعزه الكبيرة وتسيب المعزات الصغيرين لوحدهم وتروح السوق يهجم عليهم عاى طوول ويأكلهم ... هم .. هم .


وفعلا الذئب راح وقعد جنب البيت اللى فيه المعزات الصغيرة مستنى مامتهم تخرج تروح السوق

وعدى يوم وأثنين وثلاثه والذئب مستنى قريب من البيت والام ما خرجتش
وفى يووم
صحيت الأم من النووم وندهت على المعزات الصغيرة وقالت لهم :
زوزو ، زيزى ، ريرى
أنا رايحه السوق عشان أجيب برسيم وأكل ليكم وعيزاكم تقعدوا حلووين وما تخرجوش بره البيت وكماان ما تفتحووش الباب لاى حد خالص
ردوا عليها المعزات الصغيرين وقالوا : حاضر يا ماما مش هنفتح الباب ولا هنخرج بره خالص
خرجت الأم وراحت السوق .. شافها الذئب وهى ماشية وأستنى لما بعدت شوية عن البيت وجرى بسرعه وراح يخبط على الباب عشان المعزات يفتحوا الباب .
ردت عليه ريرى وهى أصغر المعزات وقالت : مين اللى بيخبط على الباب ؟
رد الذئب وهو بيقلد صوت الام : أنا يا أولادى أفتحوا الباب الاكل وجع ذراعاتى .
فرحت ريرى وقالت : ماما جت وجريت عشان تفتح الباب مسكتها زوزو اللى بصت من خرم الباب وشافت الذئب وقالت : لا أنتى مش أمنا وأحنا مش هنفتح
لحد خالص .
الذئب أضايق وقال : وبعدين فى المعزات الصغيرة دى .. لازم أكلهم يعنى لازم أكلهم ولازم أتصرف .
جرى الذئب بسرعه وراح بيته ولبس لبس شبه لبس الأم ورجع بسرعه يخبط على المعزات وهو بيقول : أفتحوا يا أولاد معايا اللبن والأكل تقيل على ذراعاتى
ردت عليه المعزات وقالت : أنتى مش أمنا أنتى بتضحكى علينا .
الذئب قال : أنا أمكم اللى بتحبكم ومعايا اللبن والاكل تقيل على ذراعاتى
لكن المعزات خافوا وما رضيوش يفتحوا .
وفجأة راح الذئب زاقق الباب ودخل على المعزات الصغيرة .

وقال لهم : مش عايزين تفتحوا ... أدينى دخلت عندكم وهأكلكم كلكم وبسرعه هجم عليهم عشان يأكلهم

جريت المعزات فى كل حته فى البيت عايزين يهربوا من الذئب وهما بيدعوا ربنا ويقولوا : يا رب أحنا سمعنا كلام أمنا والذئب دخل البيت غصب عننا يا رب ماما تيجى وتلحقنى قبل ما يأكل لحمنا وعضمنا
وفجأه دخلت المعزة الكبيرة من الباب وهى شايله الأكل لاولادها وكانت داخله بتجرى لما لقت الباب بتاع البيت مفتوح .
ومسكت الذئب وضربته جامد قووى
وفضلت تضرب فييه والذئب جرى وهرب وخرج من البيت وقاال أنا مش هارجع عندكوا تانى وجرى بسرعه وهو خايف وغاب عن العيون .ومسكت أولادها فى حضتها وهى بتبكى وقالت لهم : ما تخافوش يا ولادى الذئب مشى ومش راجع هنا تانى .. الحمد لله .
قالوا لها المعزات اللى حصل وأن هما ما فتحوش الباب وأن الباب هو اللى أنكسر لما زقه الذئب .
ردت الأم وقالت : الحمد لله أنكم دعيتوا ربنا وقت الضيق عشان كده ربنا خلانى أجى بسرعه وألحقكم .. لأن اللى بيسمع كلام ماما ويقعد يدعى ويطلب أى حاجه من ربنا أن شاء الله بتتحقق .
وأحنا دلوقتى نشكر ربنا أنكم بخيير بأننا نقول الحمد لله .
وتوته توته فرغت الحدوته

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق